الجمعة، 6 مايو 2016

صحيفة " نيوداي " البريطانية تغلق ابوابها بعد انطلاقها بشهرين فقط ما يطرح السؤال مجددا حول مستقبل الصحف الورقية امام الصحف والمواقع الالكترونية



في خطوة لم تكن متوقعة اعلنت صحيفة NEW DAY البريطانية ان عددها اليوم الجمعة سيكون الاخير , وذلك في خطوة غير متوقعة حيث ان الصحيفة لم يمر علي اصدارها سوي شهرين فقط , وقد اعلنت ذلك بسبب الخسائر الباهظة التي تعرضت لها الصحيفة , فقد توقعت الصحيفة ان تبيع حوالي 400 الف نسخة يوميا ولكن وعلي غير المتوقع لم تتمكن من بيع سوي 40 الف نسخة فقط , لم تكن هذه هي الواقعة الاولي حيث سبقتها في ذلك صحيفة " توداي " البريطانية ايضا الي جانب " الإندبندانت " , والسبب في ذلك يرجع الي انتشار وسائل الاتصال المرئية والمسموعة والانترنت حيث يصل الخبر الي المتابعين فور حدوثه مع تعدد وسائل التاثير مثل الصور والفيديوهات والتي تعد اكثر جذبا من الصحف الورقية , لذا نجد اتجاه معظم الصحف الي اصدار اعدادها الكترونيا والغاء العدد الورقي .

الصحف الورقية موضة قديمة 
الصحف الالكترونية حلا بديلا 
ثورة الانترنت والمواقع الاخبارية واثرها في انتشار الخبر 

الصحف الورقية موضة قديمة 

فقدت الصحف الورقية الكثير من بريقها علي مستوي اسبقية انتشار الخبر , ولم تعد ترضي احتياجات القارئ نظرا لتلاحق الاحداث علي مستوي العالم , ما لا يناسب القارئ في ان ينتظر الي اليوم التالي حتي تصدر الصحيفة الورقية ويستطلع الاخبار , ونظرا لانتشار البديل الذي يحقق السبق وهو الانترنت والمواقع الاخبارية والذي يجعل القارئ لحظة بلحظة مع الحدث مع انتشار الكثير من المؤثرات البصرية مثل الصور والفيديو ,ولكن يبقي للصحف الورقية جمهورهم كما انها ما زالت تحتفظ بنسبة اعلي من المصداقية , ولمواكبة ذلك اتجهت الصحف الي نشر اعدادها الكترونيا .

الصحف الالكترونية حلا بديلا 

اتجهت الصحف الي نشر نسخا الكترونية كحلا بديلا تسهيلا علي القارئ , فالهواتف الذكية والانترنت قد انتشرت في كل مكان من العالم , واصبح من السهل علي القارئ متابعة كل المصادر في آن واحد عن طريق فقط هاتفه الذكي وذلك من خلال المواقع الاخبارية او الصحف الاكترونية وذلك بدلا من ان يشتري نسخة ورقية ويتلقي الخبر من مصدر واحد , وتستطيع الصحف اضافة بعض المؤثرات التي تجعل الخبر جذابا لدي القارئ وذلك من خلال الصور .

ثورة الانترنت والمواقع الاخبارية واثرها في انتشار الخبر 

تعددت وسائل انتشار الخبر , واصبح الخبر يصل الي القارئ وقت حدوثه ومن خلال اكثر من مصدر واكثر من طريقة لعرضه سواء علي مستوي نصي او مسموع او مرئي كالصور والفيديو او كلهم مجتمعين , ويرجع الفضل في ذلك الي الثورة التي احدثها الانترنت والمواقع الاخبارية , كما انه يمكنك متابعة تعليق المعنيين بالخبر علي ما يحدث وذلك لحظة بلحظة ايضا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي , ما جعل القارئ كانه يعيش الخبر ويمكنه ايضا وبكل سهوله ابداء رايه في ما يحدث ولما لا التاثير في الراي العام .

تعددت وسائل انتشار الخبر ومصادره ولكن دائما ما نبحث عن المصداقية في نقل الاخبار , حيث تتجه الكثير من المصادر الي اثارة الشائعات فقط من اجل انتشارها لدي الجمهور , فعليك عزيزي القارئ توخي الحذر والتاكد من مصادرك .



0 التعليقات: