تتشابهة حالات الطلاق والإنفصال فى الوطن العربى حيث حللها علماء الأجتماع بذلك كما أن أصبح العالم العربى يحقق أرقام قياسية فى معدلات الطلاق والإنفصال فى أيامنا هذة فما السبب .....؟
حيث جاءت المملكة العربية السعودية :
8 حالات طلاق كل ساعة حيث جاءت بيان من وزارة العدل بمملكة العربية السعودية لعام 2015 أنة يتم طلاق بنسبة 7.8 كل ساعة حيث تكون 188 حالة يومياً ، وكما جاءبيان من وزارة العدل بالمملكة العربية السعودية الأحصائيات التى 4 حالات كل نصف ساعة فى عام 2014 وبرغم من تلك الأحصائيات حالات الخلع والأنفصال أيضاً.
وبالرغم أن أغلب السعودين يعيشون ظروف أقتصادية جيدة جداً ومستوى معيشة مريح وعالى إلى أنة جاءت حالات الطلاق بسبب تعدد الزوجات عند الزوج السعودى وسهولة الارتباط بالمرأة الثانية كما فى المرة الأولى - وأهانة الزوج السعودى لزوجتة - وضرب المرأة فى بعض الأحيان - والغيرة الزائدة بينها.
حيث جاءت الجمهورية مصر العربية :
20 حالة طلاق كل ساعة فى جمهورية مصر العربية وكانت هذة الأحصائيات من الولايات المتحدة الأمريكية حيث بلغت حالات الطلاق 170 ألف حالة فى السنة وأيضاً وصلت 240 حالة طلاق يومياً وذالك بسبب تعسر ظروف المعيشة وصعوبتها _ وبخل الرجل المصرى على زوجتة - وخيانتة للزوجة المصرية ......
كما أنه فى عام 2015 وصلت عدد المطلقات فى مصر 2 مليون ونصف مع العلم أن النظرة الأجتماعة للمطلقات نظرة سيئة فى المجتمعات العربية وخاصتاً مصر .
حيث قام الباحثة في شؤون المرأة المصرية والناشطة النسائية، هدى جاد الحق، قالت إن قانون الخلع في مصر منح المرأة سهولة الحصول على الطلاق وسهولة الدفاع عن نفسها وأخذ حقها من الصنف الأخرى، وهو سبب رئيسي في هذا الرقم الكبير.
موضحاً أن المرأة المصرية تلجأ إلى طلب الطلاق أو الخلع في مصر لأسباب عدة أهمها الظروف الاقتصادية السيئة للبلاد ، وعدم قدرة الزوج على تحمل مسؤوليات الزواج وترك الزوجة المصرية على عاتقها كافة المسؤليات بمفردها ، وأشارت إلى أن غالبية حالات الطلاق تحدث في العام الأول، بسبب رفض الزوجة تقبل طباع زوجها وأخلاقياته، ورفضها لطريقة تعامله السيئة معها. لافتةً إلى أن في مصر اليوم نسبة كبيرة من حالات الطلاق التي تحدث بعد أشهر من الزواج .
وأضاف أيضاً إلى ضمن الأسباب التي تؤدي للطلاق، الزواج خلال فترة قصيرة من دون فترة تعارف مناسبة بين الطرفين والأستعجال والسرعة فى الزوج والتسرع فى الأختيار . ويعود ذلك إلى ضغط الأسرة على الابنة لإتمام الزواج خوفاً من العنوسة التي تطارد الفتيات وأيضاً تمثيل الرجال على الفتيات وكذب عليهن أثناء فترة التعارف (الخطوبة ) ورسم الأحلام الرودية لهمن مما تجعل الفتيات تتعقد الأمور عليها بعد الزواج وأيضاً تدخل الأهل بين الشركين مما يسبب عم وجود خصوصية بينها وكذالك غياب المناقشة بين الزوجين وسرعة الأنفعال وعدم التفاهم والعنف وتحكم الزوج وتأتى الزوجة المصرية بعدم القدرة على التحمل هذة الظروف الصعبة وكثرة الضغوط عليها.
حيث جاءت الإمارت :
4 حالات طلاق يومياً من محاكم دبى وهذا يشكل أرتفاع زائداً ملحوظاً عن عام 2015 و2016 م والتى قد كانت فى عام 2014 م 12 ألف حالة طلاق خلال سنة 2014 وفسر علماء الأجتماع ذالك إلى : أهمال الشريك الطرف الأخر نظراً لأنشغالة بأعمال طوال اليوم وقضئ الوقت على مواقع التواصل الأجتماعى والسوشيال ميديا وتوفر الهواتف الذكية فى الوقت الراهن التى ساعدتت على ذالك مما أدى إلى زيادة نسبة الطلاق - وتأتى أيضاً إلى أسباب الطلاق الذمة المالية المستقلة للسيدات وقدرتها على الأستقلاق بعد الطلاق وتكوين حياة جديدة من الأساس - وغير ذالك أيضاً تعدد الزيجة عند الرجال فى هذا المجتمع .
حيث جاءت العراق :
أعلنت السلطة القضائية الاتحادية في العراق أن حالات الطلاق ارتفعت بنسبة 70% في السنوات العشر الأخيرة غير حالات الأنفصال والخلع أيضاً. وأصبحت تسجل حالات الطلاق أكثر من 60 ألف حالة طلاق سنوياً.
وكشفت دراسة مجتمعية سبباً جديداً لارتفاع هذه النسب في العراق ، هوالمسلسلات التركية والدراما التى يقدمها الشاشات عن مظهر للحب والعشق التي تظهر الصورة الوردية للأزواج، ما يؤدي إلى سخط الأزواج في العراق على حالهم.
في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها العراقيون، منذ الغزو الأمريكي فيكف يستطيع الجل أسعاد زوجتة فى هذة الظروف الصعبة ؟؟!... وكانت مؤسسة العراق لمنظمات المجتمع المدني، كشفت في دراسة لها أن موقع FaceBook والانترنت والهواتف المحمولة والشوشيال ميديا وأيضاً التواصل الأجتماعى .
من أسباب الطلاق في العراق. خصوصاً أن تواصل الأزواج مع آخرين عبر الانترنت يثير الغيرة الزائدة والشكوك التي تؤدي إلى المشاكل الأسرية في نهاية المطاف إلى الطلاق .
حيث جاءت الأردن :
وصلت حالات الطلاق في الأردن إلى نحو 15 ألف حالة طلاق ، بزيادة سنوية 1000 حالة طلاق ، وفقاً لتقديرات دائرة الإفتاء. ويتيح الأردن للزوجة الأردنية إتمام عملية الطلاق من زوجها إذا أرسل لها رسالة sms رسالة نصية بذالك ، أو إيميل، أو عبر أي وسيلة أخرى من وسائل التواصل الأجتماعى وسوشيال ميديا ، ويعرف هناك بالطلاق الإلكتروني .
حيث جاءت الجزائر :
أعلنت وزارة العدل الجزائريةأرتفاعاً ملحوظاً في حالات الطلاق في البلاد التى وصلت إلى 60 ألف حالة طلاق سنوياً، أي حالة طلاق كل 10 دقائق. وكشفت الإحصائيات عن 100 ألف طفل جزائري يقعون ضحايا بسبب أنفصال الآباء ما يفعلونة الزوجين.
يقول "وعلي" مواطن جزائري، إن القوانين الجزائرية الجديدة وفرت للمرأة حقوقاً كثيرة تضمن لها التحرر من زوجها وتجعلها تنفرد بصغيرها والأبتعاد عن زوجها، وتكفل الزوج بتوفير السكن لزوجته ولأطفالها، موضحاً أن الدولة تطارد المطلق بقوة القانون للإستيفاء بحقوق المطلقة وأطفالها مالياً وأدبياً.
رغم أن تونس تسجل 1000 حالة طلاق شهرياً، وفقاً لمركز الإحصاء الوطني التونسي، أي نحو 4 حالات كل 3 ساعات، فإن هذا الرقم يعد كبيراً هناك، نظراً لأن المجتمع التونسي لم يتجاوز 12 مليون نسمة حيث أن عدد البلاد ليس كبير وغير مناسب على عدد حالات الطلاق هذة.
ويظهر في تونس سبب جديد للطلاق، بعد أن تحدث خبير معتمد لدى المحاكم التونسية في الصحة الجنسية والعلاقات الأسرية عن أن 40% من حالات الطلاق تعود لأسباب العلاقات الحميمة .
إنه لاحظ بالفعل ظاهرة المشاكل فىالعلاقات الحميمة
، التي تؤدي للإنفصال بين الزوجين. مؤكداً أن البطالة في تونس والمشاكل الاقتصادية سبب في حالات الطلاق، وحتى المشاكل فى
العلاقات الحميمة
كان يمكن حلها إذا توفر المال وتحسين مستوى المعيشة فى البلاد.
حيث جاء تسوريا :
خلال السنين ما بين 2011 إالى 2013 أرتفعت نسبت حالات الطلاق فى سوريا بشكل لافت للنظر وكان وراء ذالك حملة من المشاكل منها : حالة المعيشة وظروف
البلاد بشكل عام وفقدان الكثير من الشعب لفرص عملهم وضياع المستقبل المهنى له وضياع البلاد.
وأسباب أخرى كالعقم ورغبة الشريكين فى الأنفصال وأجراء عمليية الطلاق مما أدى إلى أرتفاع حالات الطلاق فى 2014 لتصل إلى 100 حالة طلاق يومياً وكذالك أستمرار الأزمة السوريا وأحتلال البلاد من روسيا وظغيان الأسد على شعبة والهجره وتشتت الشعب السورى فى البلاد الأخرى .
أن أكثر من 63% من حالات الطلاق فى فلسطين بسبب الغيرة الزائدة ومواقع التواصل الأجتماعية والـــ FaceBook التى تجعل الشك بين الشركين وهذا ما أعلنت عنة المحكمة الشرعية بمدينة رام الله فيما عدا أن هناك نسبة قليلة 6% من حالات الطلاق تعود إلى أسباب مادية وتعسر المعيشة .
حيث تشهد لبنان نسبة عالية لم تشهدها من قبل حيث جاءتالأحصائيات بنسبة حالات الطلاق 75% وذالك بسبب الخيانة الزوجية للزوجة البنانية وتعدد الزوجات لدى الزوج اللبنانى وكما يطلق علية "النسوجى" وتعدد علاقاتة .
كما أيضا أن هذة النسبة ترفع فى بعض الفصول وتنخفض فى فصول أخرى نظراً على الظروف الأقصادية والأجتماعية المرتبطة بالمصاريف الأسرية تأكيداً لمقولة: «عندما يدخل الفقر من الباب يهرب الحب من الشباك».











0 التعليقات: