بعد أن قامت قوات الأمن بغلق شارع عبدالخالق ثروت و كل الشوارع المؤدية إلى النقابة من مساء يوم الاثنين حتى ليل نفس اليوم و بوجود بعض من قوات الأمن و منع المواطنين من الدخول الشارع الا من يحمل كارنيه النقابة.
ما اعتباره الصحفيين محاولة من قوات الأمن لحصار الاعتصام و حجبه عن شوارع المحروسة الحره.
و استمر هذا الإغلاق حتي مساء الاثنين و اختفاء قوات الأمن فجأة بصورة غريبة و عودة الحياة للشارع، ظهرت مجموعة من "المواطنين الشرفاء" و قامت بالاعتداء على النقابة و الصحفيين المعتصمين اعتراضاً علي ما حدث في الأحد الأسود من اقتحام نقابة الصحفيين بالقوة من قوات الأمن واعتقال الصحفي عمرو بدر و محمود السقا.
و كان اعتداء المواطنين الشرفاء بالحجارة و السب و قذف و التهديدات السخيفة علي المعتصمين و استفزاز الصحفيين و غير مبرراً، أيضاً اختفاء الامن فجأة آثار غضب صفحات التواصل الاجتماعي.
و يستمر التصعيد و الاعتصام بعد حبس النيابة الصحفيان 15 يوم علي ذمة التحقيقات بتهم
قلب نظام الحكم، و محاولة تعطيل الدستور المصري، والترويج للفوضى و ما الي ذاك,
و استدعاء يحيى قلاش نقيب الصحفيين بتهمة التستر علي الصحفيان باعتبارهم مجرمين.
قلب نظام الحكم، و محاولة تعطيل الدستور المصري، والترويج للفوضى و ما الي ذاك,
و استدعاء يحيى قلاش نقيب الصحفيين بتهمة التستر علي الصحفيان باعتبارهم مجرمين.

0 التعليقات: