الحقيقة المظلمة والبائسه حول خروج الجنية المصري خارج نطاق قائمة العملات العالمية
حيث صرح احد مسؤلي البنك المركزي المصري حدثا هاما نقلا عن تصرفات مسؤلي البنوك الالمانيه وهو انه قام بالفعل مسؤلي البنك الالماني باتخاذ قرار استبعاد الجنيه المصري واخراجه من نطاق سلة العملات المتعارف عليها والعالميه وتلك التصريحات والقرارات اتخذت بشأن المال في تلك البنوك الالمانيه وهذا التصريح اخذ قسطا كبيرا من التداول والناقشه عبر مواقع التواصل الاجتماعي وذلك لضعف وانهيار الاقتصاد المصري علاوة علي ذلك اضمحلال قيمة الجنيه المصري مقانة بقيمة العملات العالميه الاخري
مما جعل ايضا اقامه فريق من مسؤلي البنك المركزي المصري بتوضيح وتفسير تلك الحدث الفادح وهو ان الجنيه المصري تراجعت قيمته بشكل كبير بالاضافه الي انه لم يتم التصريح بتداوله خارج مصر ولذلك تحدث لدينا مشكله كبيرة لمواجهه سد الدين لدي الدول الاجنبيه
فكلا من المسؤلين والمتابعين المثقفين والمتواجدون علي ساحة الاحداث السياسيه والاقتصاديه ابدوا اندهاشهم واستغرابهم من تلك الحدث الغيرر مبرر
ولكن لابد وان نذكر ان العملات العالميه المتعارف عليها بين الدول يتصدر الدولار والجنيه الاسترليني واليورو وغيرها ولم توجد قيمة للجنيه المصري مطلقا.
0 التعليقات: