حيث يتواجد رجلا بائسا من الحياة بمعني الكلمة ويظهر علي وجه الكثير
من المتاعب الحياتيه الشاقيه ويحمل فيه نفسه الكثير من الكلمات الغامضه والتي
تحتوي علي معاني كثيرة وجمة فيواصل عمله باستمرار داخل احد شوراع منطقه العباسيه
وعندما يحل التعب عليه والمشقه الكثيرة عليه يعمل علي الاستلقاء الفوري باحد ارصفه
الطريق لكي يأخذ قسطا كافيا من الراحة نتيجة لكثرة التعب الشاق المحمل علي عاتقه
بشكل مستمر بالاضافه الي انه يرتدي الملابس القديمة ذات القيمة الرديئه وعامة تكون
متسخة فيشعر كلا من يدنو بقربه بانه رجلا غير طبيعيا ويشعرون دائما بالخوف تجاهه
وسرعان ما يذهبون بعيدا عنه تلك القصه الحياتيه المؤلمة هي نتيجه الصراعات
والخلافات الاسريه الجامة فهو "اللواء متولي " وصل لتلك الحال من كثرة
المعاناه واختياره ان لا يستجيب لاحد ويفضل الوحده علي الرغم من كونه لواء
للداخليه بالاضافه الي انه يتحدث الكثير من اللغات ولديه الابناء والبنات واكن
كثرة خلافاته الاسريه طاحت به الي هذا الحال البائس.

0 التعليقات: